قصتنا
كلّشيءبدأمنفكرةبسيطة…
ومن شغفٍ كبير أكبر من الإمكانيات.
خرجنا من بلدٍ أنهكته الحرب
في زمنٍ كانت فيه التكنولوجيا تفتح آفاقًا جديدة للعالم، كنا نراها بعين مختلفة. لم نرها كترفٍ أو وسيلة لجني المال، بل كطريقٍ للتغيير.
تركنا خلفنا الركام والأصوات الثقيلة، وخرجنا نحو المجهول.
هناك وُلد في داخلنا حلم جديد
بين مدنٍ نابضة بالتطور رأينا كيف يمكن للتقنية أن تغيّر كل شيء… رأينا الفرق بين ما كنا نعيشه وما يمكن أن نعيشه.
أن نكون من يصنع هذا التغيير، أن نحمل خبرة الألم ونحوّلها إلى طاقة بناء.
بدأنا بخطوات صغيرة، بفريق يؤمن بنفس الفكرة: أن نصنع شيئًا عربيًا حقيقيًا، وأن نعيد تعريف «الاحترافية» من منظورنا نحن، لا من منظور مستورد.
لكن الطريق لم يكن سهلاً
اكتشفنا أن السوق مليء بالفوضى: شركات تَعِد ولا تفي، وأخرى تعتمد على الجاهز بلا فهم، وتجارب لا تراعي المستخدم العربي الذي يستحق الأفضل.
كانت التقنية تُقدَّم له بوجهٍ غريب، لا يشبهه ولا يتحدث لغته.
فبدأنا نرسم طريقنا الخاص
قررنا أن نبني برمجياتنا من الصفر، وأن نطوّر حلولًا بتفكيرٍ عربي وبأسلوبٍ احترافي ينافس العالم.
أن نجعل كل تجربة بسيطة، ذكية، وسهلة الفهم.
لم نملك رأس مالٍ كبير
لكننا امتلكنا ما هو أثمن: الإصرار والإيمان. عملنا من أماكن متواضعة وبأجهزة محدودة، نحلم أن نصنع فرقًا حقيقيًا.
ومع كل مشروعٍ أنجزناه كنا نزرع جزءًا من روحنا فيه — روح التحدي، والإخلاص، والإتقان.
هكذا وُلدت ثري كود
صرنا شركاء في التغيير
بعد رحلة مليئة بالتحديات لم نعد مجرد شركة تطوير برمجيات. نبني منصات تُسهّل حياة الناس وتدعم التحول الرقمي في عالمنا العربي.
ونثبت كل يوم أن الإبداع لا وطن له — لكنه يحتاج فقط لمن يؤمن به.